الشيخ عزيز الله عطاردي

410

مسند الإمام الصادق ( ع )

سرورا ثم قلت له يا سيدي زدني فقال إن أبي كان إذا أراد سفرا وأنا معه فنعس وكان هو على راحلته أدنيت راحلتي من راحلته فوسدته ذراعي الميل والميلين حتى يقضي وطره من النوم وكذلك يصنع بي ولدي هذا فقلت له زدني جعلت فداك . فقال يا فيض إني لأجد بابني هذا ما كان يعقوب يجده بيوسف فقلت سيدي زدني فقال هو صاحبك الذي سألت عنه قم فأقر له بحقه فقمت حتى قبلت يده ورأسه ودعوت اللّه له فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام أما إنه لم يؤذن لي في المرة الأولى منك فقلت جعلت فداك أخبر به عنك ؟ قال نعم أهلك وولدك ورفقاءك وكان معي أهلي وولدي وكان معي يونس بن ظبيان من رفقائي . فلما أخبرتهم حمدوا اللّه على ذلك وقال يونس لا واللّه حتى أسمع ذلك منه وكانت به عجلة فخرج فاتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول وقد سبقنا يونس الأمر كما قال لك فيض اسكت واقبل فقال سمعت وأطعت ثم دخلت فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام حين دخلت يا فيض زرقه زرقه قلت قد فعلت . 7 - عنه أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال حدثنا القاسم ابن محمد بن الحسن بن حازم من كتابه قال حدثنا عبيس بن هشام عن درست بن أبي منصور عن الوليد بن صبيح قال كان بيني وبين رجل يقال له عبد الجليل كلام في قدم فقال لي إن أبا عبد اللّه عليه السّلام أوصى إلى إسماعيل قال فقلت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السّلام إن عبد الجليل حدثني بأنك أوصيت إلى إسماعيل في حياته قبل موته بثلاث سنين فقال يا وليد لا واللّه فإن كنت